

My trajectory in equine reproduction is the result of nearly two decades of intense dedication, already immersed in the world of the Arabian horse since the very beginning of my career.
Even before completing my undergraduate degree, I worked directly with Arabian endurance horses as a trainer, developing a practical and in-depth understanding of their physiology, temperament, and athletic demands. This early immersion shaped my professional philosophy.
Breeding should serve performance, structural correctness, and long-term sustainability, not merely production.
Over the years, I refined my work in specialized equine reproduction centers across Latin America, consolidating experience in artificial insemination, embryo transfer, and strategic reproductive management.
قصتي

منذ عام ٢٠١٣، أشارك بفعالية في تدريس الأطباء البيطريين وطلاب الطب البيطري، حيث أشاركهم المعرفة العملية وأدرب متخصصين يعملون الآن في برامج التكاثر في مختلف البلدان. وقد عزز التدريس لديّ أحد قناعاتي الأساسية: أن التكاثر لا يقتصر على تقنيات معزولة، بل يتطلب فهم النظام بأكمله. وينعكس هذا المبدأ في مسيرتي الأكاديمية، حيث حصلت على شهادتين دراسات عليا في تكاثر الخيول (إحداهما في البرازيل والأخرى في الخارج)، بالإضافة إلى تدريب ما بعد التخرج في طب الخيول الرياضي والطب التكاملي.
تخصصتُ مؤخرًا في مجال التكاثر، مما عزز التزامي بمواكبة أحدث التطورات التقنية في هذا المجال الذي يُشكّل مسيرتي المهنية. وإلى جانب الجانب التقني، حصلتُ أيضًا على شهادات ماجستير في إدارة الأعمال (MBA) في الإدارة والمالية، وإدارة المستشفيات، والموارد البشرية، لأن نجاح التكاثر عالي المستوى لا يتحقق إلا بتضافر العلم والهيكلية والكفاءات البشرية. في عام ٢٠٢٠، أسستُ فريقي المتخصص. ما بدأ بثلاثة أطباء بيطريين، تطور ليصبح فريقًا من ستة متخصصين ذوي كفاءة عالية في مجال تكاثر الخيول، نقدم خدمات سريرية وتناسلية على مستوى دولي. واليوم، نعمل في بلدان مختلفة، ونُكيّف البروتوكولات والبيئات والاستراتيجيات مع ظروف كل مزرعة، مع الحفاظ على أعلى معايير الجودة التقنية باستمرار.
أنا مدفوعة بالتحديات ومتحمسة للتعقيد. أؤمن بأن التقدم يتحقق خارج منطقة الراحة، وأن النجاح الحقيقي في مجال التكاثر لا يتحقق إلا عندما يكون كل قرار مدروسًا وفي الوقت المناسب وسليمًا من الناحية الفنية. يجمع منهجي بين تقنيات التكاثر المتقدمة والإدارة الاستراتيجية والتحكم في التكاليف والرؤية طويلة الأمد، ساعيًا دائمًا إلى تحقيق أفضل النتائج الممكنة للخيول والمربين على حد سواء. بالنسبة لي، التكاثر ليس مسألة حظ، بل هو مسؤولية وإعداد ومثابرة. وكما أقول دائمًا بابتسامة، لا ينتهي العمل حقًا إلا بعد تأكيد حمل آخر فرس في الموسم.
